Just nu finns det 14167 termer
   
Medlemslogin
E-post
Lösenrod


Har glömt mitt lösenord

- Registrera
- Senaste inlägg
- Veckans hetaste trådar
- Obesvarade trådar
- Sök i forumet
- Regler och ordning

 
| Ned
Antal visningar per sida
Författare
Meddelande

Kamal
Upplands-Väsby

Skrivit: 2012-10-20 20:28:21


الترجمة التعاقبية: تمارين و نصائح

بقلم علي خليل الشاوي

اقتراحات حول الاستعداد للاختبار

حاول اختبار قابليتك بتكرار جمل و فقرات تختلف من حيث عدد الكلمات التي تحتويها ابتداءا من 1- الى 50 كلمة بالجملة الواحدة. و من المرجح ان تجد مصادر مختلفة كمواد للاختبار، مثلا، مسودات من محكمة محلية، فقرات من الصحف المحلية او مواد اخرى من الانترنت لتطبيق هذا النوع من الترجمة عليها. اما حول الكيفية التي يمكن استخدام تلك الفقرات هو ان تطلب من اصدقائك او احد افرلد عائلتك باعداد صيغة تتضمن "سؤال و جواب" كمرحلة اساسية لتسهيل تذكر بعض الكلمات من السؤال (تمرين للذاكرة و تتطلب جمل قصيرة). انطق الجملة في اللغة الاصل (Source Language ) بصوت عال ( او دع صديقك او احد افراد عائلتك يقرأ لك ذلك الجزء بصوت عال، بعدها قم بترجمة ذلك الجزء الى اللغة الهدف ((Target Language. تأكد من استخدامك لجمل تختلف بعدد كلماتها و تدرب على ذلك الى ما تتسع له قابليتك، مع اتباع طريقة تدوين الملاحظات اذا كنت متدربا على مهارات تدوين الملاحظات، لترجمة فقرات طويلة.

يعتبر كثير من المترجمين طريقة تدوين الملاحظات نافعة جدا في جميع انواع الترجمة، و في الترجمة التعاقبية خصوصا. و اذا وجدت نفسك قد استفدت من تدوين الملاحظات حاول تطوير هذه المهارة لتكون عونا بتذكر الاسماء، و الاماكن، و التواريخ و الارقام. من الضروري جدا تطوير هذه المهارة باشراف مترجم او شخص متمرِّس. تدوَّن الملاحظات بشكل مختصرات، جداول، او خطوط و رسوم بيانية. في حالة الترجمة في محاكمة، حيث تكرر معظم الفقرات، يكون تسجيل الملاحظات بهيئة رسوم بيانية مفيد. ان نظام تدوين الملاحظات الفعلي يتيح لك فرصة التركيز على الافكار و المفاهيم الواردة في الفقرات اللازم ترجمتها و ليس على كيفية تدوين الملاحظات.

تدرب ما بوسعك على ترجمة تعاقبية لفقرات تضم 850- 900 كلمة و باطار زمني يتراوح بين 20-22 دقيقة.

أساليب لحفظ و تذكر الكلمات

1- كيف تتذكر؟ هل انت متعلم بصري ام شفهي، ليس من ذلك، او كلاهما؟ اذا نسيت شيئا مما سمعته حاول فهم الشئ الذي منعك من خزن المعلومات و استرجاعها.

2- تحدد سعة الذاكرة القصيرة بشكل طبيعي بين 5 – 9 اجزاء من المعلومات (وحدات الذاكرة)، و القابلية على التذكّر جيدا تعتمد على كيفية تنظيم ما سمعته عبر ايجاد انماط لذلك. دع شخص يقرأ لك سلسلة ارقام غير مترابطة تتكون من 7 ارقام، و حالما يصبح بامكانك تكرار هذه الارقام بدقة حاول قراءتها عكسيا. و من اجل ذلك، يجب الاحتفاظ بسلسلة الارقام في ذاكرتك القصيرة الامد.

3- زود مهاراتك التحليلية بمطالعة الصحف و المجلات. و بعد الانتهاء من اي خبر، قم بتلخيصه بجملة واحدة، افعل هذا مع اللغتين الاصل و الهدف.

4- اتبع التمرين (3) ايضا بعد الاستماع لتقرير صحفي، او الراديو، او برنامج حوار متلفز، و لخص الفكرة الاساسية بجملة واحدة.

5- فيما يتعلق بالتمارين التالية، استمع لشخص يقرأ مقالة في صحيفة او مجلة عن طريق المسجل او حديث من برامج حوارية في الراديو او التلفزيون. قبل كل شيء، حدد مجال اهتمامك بالنصوص غير التقنية. لا تسجل الاخبار لأن المذيع يقرأها عبر نص مكتوب. و حالما تتحسن مهاراتك سجل نصوص طويلة بشكل متزايد. في البدء، قم بتكرار المعلومات في نفس اللغة التي تسمعها فحسب و لا تترجمها:

أ- استمع الى الفقرة، دون تدوين ملاحظات، و كررها قدر الامكان.

ب- استمع الى الفقرة و اكتب الكلمات الرئيسة التي تساعدك على تذكر محتوى الفقرة. بعد ذلك، كرر المعلومات قدر المستطاع، ثم قارن النتائج التي حققتها دون كتابة ملاحظات (أ) و تلك مع كتابة ملاحظات (ب). أيهما تبدو افضل لك؟

ج- حالما تستمع الى الفقرة، اوجزها بوحدات قليلة من حيث المعنى و نظم المعلومات في مجموعات. مثالا على ذلك، لو تحدث شخص عن المدارس التي ارتادها و المواضيع التي درسها، يصبح بامكان المترجم تصنيف المدارس حسب الموقع و المواضيع حسب الدروس. و يمكن لارقام الهاتف أو ارقام الضمان الاجتماعي ان تصنّف طبقا للطريقة التي يتلوها الشخص بمجموعات من رقمين او ثلاثة او اربعة بدلا من سلسلة ارقام غير مترابطة. و يرجى ملاحظة طريقة ترجمة الشهادة فحينها عليك مراعاة تسلسل الكلمات كما ينطقها المتحدث، عدا بعض التتعديلات على النحو في الترجمة.

د- لا تسمح لرأيك ان يضفي صبغة على ترجمتك لكلمات المتحدث حتى لو كان لك رأي متشدد بشأن موضوع ما. انتبه جيدا الى طريقة تفاعلك مع النص اثناء الاستماع، و حافظ على نفس مستوى اللغة (register) الذي يستخدمه المتحدث.

لاحظ جيدا ان المحاولة المستمرة للتمكن من الترجمة التعاقبية تكمن في تحسين مهارات الاستماع و الحفظ، و تتحسن مهاراتك ايضا من خلال كسب الثقة و الخبرة. (انتهى)
هذا ما اشار اليه المجلس القضائي بكاليفورنيا للمترجمين التعاقبيين في محاكمهم في مقالته (Exercises (for Consecutive Interpreting
و يمكن ان الاستفادة من تلك التمارين حتى في الاروقة الترجمة الاخرى غير المحكمة كونها تمارين عامة.

المجلس القضائي – كاليفورنيا 2001

و فيما يلي سأوجز ملاحظاتي و بعض النصائح مما كسبتها من محاضرات الترجمة التعاقبية- في قسم الترجمة.
ان هذا النمط الترجمي يحتاج مهارة و خبرة تكاد تماثل الخبرة و المهارة اللازمتين للترجمة الفورية، بل ان المترجم التعاقبي يحتاج وقت مضاعف (يستمع و يدون ثم يترجم) على خلاف المترجم الفوري لا يحتاج لوقت ليترجم و يغفر له ان اهمل بعض العبارات (المكررة بالـتأكيد) ثم ان المترجم التعاقبي امام جمهور و كأنهم ممتحنون قدرة المترجم، بينما الفوري معزول في كشكه عن الجمهور. علميا، لندخل في صلب الموضوع و سأشير الى التجربة السابقة لتدريس الترجمة التعاقبية في اسطر. ان المترجم حين يقدم على ترجمة ما لا بد ان يكون له اطلاع مسبق على شعار المؤتمر، مجال البحوث التي ستطرح. اما فيما يتعلق بالمحاضرة يكفي بالاستاذ ان يشير الى عنوان الحوار (نص) في المحاضرة القادمة و بعض التلميحات عن محتوى ذلك الحوار. في المحاضرات السابقة (تجربة شخصية)، كان الاستاذ يعكف في اول المحاضرة على كتابة الكلمات التي سترد في الحوار على السبورة (وقت يُهدَر: ربع ساعة)، و يكتب الطلاب تلك الكلمات و بعد ذلك يعاود الاستاذ على قراءة النص (بالتأكيد لا يفهم المستمع ،بل القارئ احيانا، من القراءة الاولى) حينها يسأل احد الطلاب على ان يعقب له مترجما ما يفهمه، لكن الامر المؤسف ان الطالب اذا نسي احدى الكلمات الرئيسة في النص يسترجع ذاكرته بالنظر الى السبورة ليعرف اين هي الكلمة ثم ماذا تعني (وقت يهدر: 5 دقائق). بالمناسبة، ان الطلاب لم يحفظوا ما كتبوه من كلمات في تلك المحاضرات. لذا و كما اسلفت ان مجرد إخبار الطلاب عن عنوان و محتوى النص كافيا لأن يستجمع الطالب ما يراه ذي صلة بالموضوع. في الترجمة التعاقبية للمبتدئين، لا يشترط ان يعرف الطالب كماً هائلا من المعاني بقدر ما يعرف كيفية تنظيم و خزن المعلومات: لتكن النصوص الاولى قصيرة و بصيغة "سؤال و جواب" كما اشارت اليها المقالة السابقة ليسهل اخذ جزء من المعلومات من السؤال. و أخيرا، أستشرت يوما أستاذا أخر، غير استاذ المادة المحترم، عن الخطوات الاساسية للترجمة و أشرت له الى الصعوبة التي يواجهها الطالب في الترجمة التعاقبية فأجاب واثقا (تذكر الثقة التي اشارت اليها المقالة اعلاه) "نعم، هذا لأنكم لا تملكون عددا من الـ (entries)" (يقصد مفاتيح معجمية او مداخل للنصوص). و اردف قائلا "انني كنت اجلب مسجل ليستمع الطلاب للنصوص عن طريق الناطق الاصلي لها". أتمنى ان تتوفر وسيلة او كيفية نافعة تختلف عما ذكرته.

 

 

 

 


 

 
Skapad av: WebSpindeln 2009